حفظ الله مصر واهلها من كل سوء

الثلاثاء، يوليو 30، 2013

الثوره المصريه 2

بسم الله الرحمن الرحيم
عندما خلق الله سبحانه وتعالى الانس و الجن كان الغرض من هذا الخلق هو عباده الله سبحانه وتعالى ولكى يستطيع الانسان ان يعبد ىالله عباده سليمه خالصه كان لابد من ارسال الرسل حتى يعرف الانس و الجن كيف يمكن عباده الله سبحانه وتعالى
وكانت البدايه هو حضره سيدنا رسول الله ادم
وكانت بدايه الخلافات فى كتب التفسير الاسلامى منذ ذلك الوقت 
الخلاف على الشجره التى اكل منها ادم
هل الجنه هى جنه الخلد ام جنه على الارض ام جنه فى مكان اخر
هل ادم رسول ام هو اول الخلق وابو كل البشر فقط
هل الجنه التى طرد منها ادم هى جنه الخلد
واستطيع ان اسرد كم خلافات وكم متناقض فى هذا الموضوع تحديدا يكفى مجلدات كامله
وكانت من هنا بدايه الانشقاق فى الصف الاسلامى وهو الانشقاق الفكري واصبح كل شحص ليس له صفه يقرأ كم لابأس به من الكتب الاسلاميه ثم يمارس عمله بعد ذلك فى تفسير ايات القرأن واحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
وتكون النتيجه مزيد من التحزب للشيخ فلان مثلا ومزيد من الانقسام بين افراد نفس الفريق ونفس الدين ومن هذه الكتب تحديدا كانت الوسيله لوضع الفرقه بين كل المسلمين وقد تم هذا بطريقه مهذبه للغايه لدرجه اننى اتوقع ان هناك من سينعتنى بالكفر لكن صبرا يا أخى فقد تندم 
لذلك لابد من الاتى عندما نقرا سويا هذه المقالات
كل ما سيأتى لابد ان تقيسه بعقلك لا بما قرأته من قبل وايضا لاتقرأ بالعاطفه
لابد من استخادم العقل فى كل شيء وخصوصا فى الدين
عندما لاتستخدم عقلك فى حسابات صفقه تجاريه نتاج الخطأ سوف يصيبك فى الدنيا وفى الدنيا يمكن تعويض الخساره
لكن عدم استخدام عقلك فى امور الدين لن يعفيك من الحساب فى الاخره ولن يتحمل عنك صاحب الفتوى نصيبك من العذاب
والان الى بدايه المشاكل
فى كل كتب التفسير سوف تجد ان الكاتب عرض وجهات نظر كثيره فى تفسير الايه القرانيه ولم يعرض وجهه نظره ثم ختم الكلام بكلمه استخدمت فى كل كتب التفسير وهى كلمه الله اعلم
وحتى لايتم فهم كلامى خطأ بدايه طبعا ان الله سبحانه وتعالى هو الاعلم 
لكن الخطأ هنا هو عند المؤلف 
اولا عند مراجعه حياه الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك فى حدود ما وصل الينا لم نجد ان حضرته ذكر مره واحده بعد اى حديث او اى شيئ قد حدث بأن استخدم كلمه الله اعلم
ولنا عوده هامه فى هذه النقطه تحديدا
ثانيا ان الكاتب عندما يستخدمها فأنه يستخدمها كنوع من الادب تجاه الله سبحانه وتعالى والله من هذا الادب براء
لماذا لان من يدعون انهم علماء مسلمين اخترعوا مقوله 
ان من افتى له اجر ان اخطأ واجرين ان اصاب
لذلك فقد ضمن هذا العالم الجليل الاجر فى كل الاحوال سواء فى الخطأ وايضا فى الصواب فليس هناك ابدع من هذه الحاله حسنات فى كل وقت لذلك اصبح من يدعون انهم علماء فى امور الدين اكثر ممايحتاجون الفتوى
واصبح تحرى الدقه فى الفتوى غير هام واصبحت الفتاوى تؤخذ على الموبايل وما الى ذلك
ففقد العلماء مصداقيتهم واصبح عند اغلب الشباب الشك فى كل من يتكلمون فى الدين 
واصبحت هذه المجموعه من الشباب ارض خصبه لوضع افكار جديده وطبعا لان هذه المجموعه من الشباب قد نفرت ممايقولون انهم علماء فى الدين فكان لابد من افكار جديده تحقق طموح الشباب  واندفاعه وطهرت مجموعه جديده من الشيوخ التى تحقق مايحلم به الشباب ووكان شعار هذه الشيوخ هو الحكم حقيقه بما انزل الله وتطهير الارض من الكفار و المشركيين
 وظهرت مجموعه من الاسماء الشهيره والتى اتفقت كلها على مفهوم واحد 
ان كل المجتمع كافر حتى وان كان مسلم
انهم وهم فقط وعلى ايديهم سوف يعود الاسلام كما كان فى وقت الرسول الكريم
انهم وهم فقط هم من سيقتص ممن اساء الى الرسول الكريم وممن كفر بالله سبحانه وتعالى
انهم ومعهم اتباعهم سوف يذهبون الى القدس بالملايين لتحرير المسجد الاقصى
وتشكلت مجموعات كثيره من المسلمين الشباب اعتقادا منهم ان شيوخهم الجدد يحملون الخير
ولكن كيف يأتى الخير ممن يكفر المجتمع كيف يأتى الخير ممن عين نفسه قاضى وجلاد فى نفس الوقت
وهنا بدأت الازمه وبدأت الصراعات بين المجتماعت الاسلاميه فكل فريق يدعى انه الاحق بالقياده وان افكاره هى الاصح وانها  واجبه التطبيق
ومن هنا ايضا بدأ ضعف الامه الاسلاميه واصبح تفكيكها سهل
بالمناسبه توجد فى افكار الجماعات الاسلاميه الاستعانه بأعداهم من الخارج للقضاء على من ادعت هذه الجماعه انه كافر حتى وان كان مسلم مثله ومعه فى نفس الوطن

تشعبت المقاله لكن البدايه دائما ما تكون متشعبه وفى المقالات القادمه سوف يكون التركيز على موضوعات محدده
فى انتطار ارائكم وكل عام وانتم بخير
السندباد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق